مش بحكيلك قصة نجاح، بحكيلك قصة فوضى حقيقية
سنة 2015، لجئت من سوريا لألمانيا.
بجانب المدرسة، اشتغلت دلفري على بسكليت لسنتين متواصلة.
بس هي السنتين ما راحت هدر. كل ساعة كنت فيها عالبسكليت، كنت بسمع كتب صوتية وبودكاست عن الريادة والتجارة والبزنس. ما كان عندي فكرة وين رح توصلني، بس كنت عم اتعلم.
سنة 2018 قلت لحالي: “خلص، صرت بطل بالبزنس.” وبدأت اشغل اونلاين: فوركس، عملات مشفرة، متجر دروبشيبنغ. وبدي اكسر الدنيا. واللي اتكسر حرفياً كان راسي العنيد وخسرت بكلشي, واكتشفت إني مش فاهم ولا شي.
بس فهمت أهم شي وهو: التسويق والمبيعات هم أساس أي مشروع وبدونهم، مابتفرق أبداً عن مشروع مفتوح بصحراء قاحلة, مهما كان المنتج قوي، ما رح يوصل لحدا.
من هون بلشت اقرا وأتعلم هالمجال بجدية، مش بشغف عابر متل قبل.
من فوضى حقيقية... لنظام بيشتغل وقابل للتنبؤ
بداية 2019، اشتغلت بمستودعات أمازون لمدة سنة تقريباً، وانطردت أول جائحة كورونا، وبنفس الفترة فتحت eViral كوكالة تسويق.
وبلش التخبط: تجريب استراتيجيات، تعديل، فشل، عملاء مستائين، سنتين كاملين اشتغلت بجهد وبدون نتيجة ثابتة.
سنة 2022 قعدت مع حالي بحاول افهم المشكلة، لأن الخلل مش بالجهد، كنت عم اشتغل 24 ساعة.
فخطرت ببالي أيام أمازون: كنت اجهز لحالي أكتر من 500 طلب باليوم، والمستودع فيه أكتر من 100 زميل عم يعملوا نفس الشي، ومع هيك ما كان الشغل متعب مع انه في مجهود بدني.
والجواب كان: مش الجهد ولا العمالة ولا حتى المنتج. ولكن النظام الاحترافي.
ومن هون استوعبت المصيبة الحقيقية بشركتي: غياب النظام الواضح.
بلشت اجمع كل خبرتي المتراكمة، وبنيت نظام واضح وقابل للتكرار من هون طلع SCALE Engine.
نظام جربته على نفسي بالفشل قبل النجاح. لهيك اليوم لما بشتغل مع عميل، مش عم اقترح فكرة، عم اقترح نظام مرّ فيه صاحبه بنفسه.
